404 الصفحة التى تبحث عنها لم تعد موجودة ، نحن نعتذر على هذا الخطأ . يمكنك الذهاب الى الصفحة الرئيسية عبر الرابط التالى الرئيسية
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 6 فبراير 2017

هل سمعتم عن أشجع جاسوس مسلم في التاريخ !!


أرسل سعد بن ابى وقاص رضي الله عنه ، سبعة رجال لاستكشاف أخبار الفرس وأمرهم أن يأسروا رجل من الفرس إن استطاعوا !!
فبمجرد خروج السبعة رجال تفاجئوا بجيش الفرس أمامهم .. 
وكانوا يظنون انه بعيد عنهم .. 
فقالوا نعود إلا رجلا منهم رفض العودة وقرر أن يتم المهمة التي أرسل من أجلها والتي كلفه بها سعد !!
وبالفعل عاد الستة رجال إلى جيش المسلمين .. 
واتجه بطلنا ليقتحم جيش الفرس وحده !!
التف بطلنا حول الجيش وتخير الأماكن التي فيها مستنقعات مياه وبدء يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسى المكونة من 40 ألف مقاتل أو ويزيدون...
ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل إلى خيمة بيضاء كبيره أمامها خيل من أفضل الخيول فعلم أن هذه خيمة رستم قائد الفرس !!
فانتظر في مكانه حتى الليل، 
وعندما جن الليل ذهب إلى الخيمة، 
وضرب بسيفه حبالها المشدودة على الأوتاد، 
فوقعت على رستم ومن معه بداخلها، 
ثم قطع رباط الخيل وأخذ الخيل معه وجرى. 
وكان يقصد من ذلك أن يهين الفرس، 
ويلقي الرعب في قلوبهم !! 
وعندما هرب بالخيل تبعه الفرسان .. 
فكان كلما اقتربوا منه أسرع .. 
وكلما ابتعد عنهم تباطىء حتى يلحقوا به لأنه يريد أن يستدرج احدهم ويذهب به إلى سعد كما أمره !!
فلم يستطع اللحاق به إلا ثلاثة فرسان .. 
فقتل اثنان منهم وآسر الثالث !! 
كل هذه فعله وحده !!
فأمسك بالأسير ووضع الرمح في ظهره وجعله يجرى أمامه حتى وصل به إلى معسكر المسلمين .. 
وأدخله على سعد بن ابى وقاص .. 
فقال الفارسى : 
امني على دمى وأصدقك القول .. 
فقال له سعد : 
الأمان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط الا تكذب علينا .. 
ثم قال سعد اخبرنا عن جيشك .. 
فقال الفارسى في ذهول قبل أن أخبركم عن جيشي أخبركم عن رجلكم !!!!
فقال: إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط؛ 
لقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري، 
رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش، 
ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه، 
وتبعه الفرسان منهم ثلاثة: 
قتل الأول ونعدله عندنا بألف فارس، 
وقتل الثاني ونعدله بألف فارس أيضاً، 
والاثنان أبناء عمي؛ 
فتابعته وأنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قتلا، 
ولا أعلم أحدا في فارس في قوتي، 
فرأيتُ الموت فاستأسرت (أي طلبت الأسر)، 
فإن كان من عندَكم مثله فلا هزيمة لكم
ثم اسلم ذلك الفارسى بعد ذلك .
الله أكبر هكذا حال الرجال
نعم رجال صدقوا ما عاهدوا عليه الله
أتعلمون من البطل الذي أذهل الفرس واخترق جيوشهم وأهان قائدهم انه :
(طليحة بن خويلد الأسدي)


اكمل القراءة

الاثنين، 23 يناير 2017

قصة مؤثرة عن الصداقة


بعنوان : "الصديق الصادق يبقى وفيا"

وما طردناك من بخل و لا قلل
لكن خشينا عليك وقفة الخجل!


لفهم البيت اقرأوا قصته الرائعة:

كان فيما مضى شاب ثري ثراءاً عظيماً، وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت.
وكان الشاب يؤثر على أصدقائه أيما إيثار، وهم بدورهم يجلّونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له.
ودارت الأيام دورتها، ويموت والد الشاب، وتفتقر العائلة افتقاراً شديداً.
فبدأ الشاب يبحث عن اصدقاء الماضي - أيام رخائه - فعلم أن أعز صديق كان يكرمه ويؤثر عليه، وأكثرهم مودةً وقرباً منه قد أثرى ثراء لا يوصف.
وأصبح من أصحاب القصور والأملاك والأموال.

فتوجه إليه عسى أن يجد عنده عملاً أو سبيلاً لإصلاح حاله.
فلما وصل باب القصر استقبله الخدم والحشم.
فذكر لهم صلته بصاحب القصر وما كان بينهما من مودة قديمة.
فذهب الخدم فأخبروا صديقه بذلك فنظر إليه ذلك الرجل من خلف ستار ليرى شخصا رث الثياب عليه آثار الفقر فلم يرضَ بلقائه.
وأخبر الخدم بأن يخبروه أن صاحب الدار لا يمكنه استقبال أحد.
فخرج الرجل والدهشة تأخذ منه مأخذها، وهو يتألم على الصداقة، كيف ماتت. وعلى القيم، كيف تذهب بصاحبها بعيداً عن الوفاء..
وتساءل عن الضمير، كيف يمكن أن يموت، وكيف للمروءة أن لا تجد سبيلها في نفوس البعض.
ومهما يكن من أمر فقد ذهب بعيدا.
ًوقريباً من دياره صادف ثلاثة من الرجال عليهم أثر الحيرة وكأنهم يبحثون عن شيء.

فقال لهم ما أمر القوم؟ قالوا له نبحث عن رجل يدعى فلان ابن فلان وذكروا اسم والده،

فقال لهم إنه أبي، وقد مات منذ زمن، فحوقل الرجال وتأسفوا، وذكروا أباه بكل خير،
وقالوا له إن أباك كان يتاجر بالجواهر، وله عندنا قطع نفيسة من المرجان كان قد تركها عندنا أمانة، فاخرجوا كيسا كبيراً قد ملئ مرجاناً، فدفعوه إليه ورحلوا،
والدهشة تعلوه وهو لا يصدق ما يرى ويسمع ..
ولكن تساءل أين اليوم من يشتري المرجان، فإن عملية بيعه تحتاج إلى أثرياء، والناس في بلدته، ليس فيهم من يملك ثمن قطعة واحدة.

مضى في طريقه وبعد برهة من الوقت صادف إمرأة كبيرة في السن عليها آثار النعمة والخير.

فقالت له يا بني أين أجد مجوهرات للبيع في بلدتكم، فتسمر الرجل في مكانه ليسألها عن أي نوع من المجوهرات تبحث.

فقالت: أريد أحجاراً كريمة رائعة الشكل ومهما كان ثمنها.

فسألها: إن كان يعجبها المرجان فقالت له: نِعْمَ المطلب، فأخرج بضع قطع من الكيس فاندهشت المرأة لما رأت.
فابتاعت منه قطعاً، ووعدته بأن تعود لتشتري منه المزيد، وهكذا عادت الحال إلى يسر بعد عسر، وعادت تجارته تنشط بشكل كبير.
فتذكر بعد حين من الزمن ذلك الصديق الذي ما أدى حق الصداقة، فبعث له ببيتين
من الشعر بيد صديق جاء فيهما:

صحبت قوما لئاما لا وفاء لهم ..
يدعون بين الورى بالمكر والحيل ..

كانوا يجلونني مذ كنت رب غنى ..
وحين افلست عدوني من الجهل ..

فلما قرأ ذلك الصديق هذه الابيات، كتب على ورقة ثلاثة أبيات وبعث بها إليه جاء فيها:

أما الثلاثة قد وافوك من قِبَلي ..
ولم تكن سبباً الا من الحيل ..

أما من ابتاعت المرجان والدتي ..
وانت أنت أخي بل منتهى أملي ..

وما طردناك من بخل ومن قلل ..
لكن خشينا عليك وقفة الخجل ...
اكمل القراءة

قصة حقيقية ومؤثرة رواها النبيﷺ




قصة حقيقية ومؤثرة رواها النبيﷺ
بعنوان : "صاحب المزرعة"
رجل كان يمشي في أرض صحراء ومر سحاب فوقه فسمع صوتا داخل السحاب يقول (اسق حديقة فلان) "وذكر اسم صاحب الحديقة" فزع الرجل وخاف وتعجب فإذا بالسحاب يتحرك ويتجه بأحد الاتجاهات
وهذا الرجل أخذه الفضول ليعرف من هو فلان وهل هو حقيقة ؟لا يدري
فأسرع باتجاه السحاب يريد أن يعرف إلى أين يذهب فأرعدت السماء ثم بدأ المطر ينزل
فرأى الماء يتجمع في وادي ثم يسير في مجرى فأخذ الرجل يتبع الماء إلى أين ذاهب
يريد أن يعرف ذلك الصوت حقيقة أم خيال
فأسرع فإذا به يرى الماء يصل إلى مزرعة من المزارع والماء يتجه نحوها
شيئ غريب أليس كذلك ؟
وعندما وصل الماء إلى تلك المزرعة وإذا برجل في المزرعة يوجه الماء إلى داخل مزرعته حتى سقى الماء الزرع كله
فجاء إليه ذلك الرجل وسلم عليه وسأله : من صاحب المزرعة ؟ قال : أنا صاحبها تفضل
فسأله ما اسمك ؟ قال اسمي فلان ( وذكر نفس الاسم الذي سمعته داخل السحاب )
فتأكد الرجل أن الذي سمعه ملك من الملائكة
ملك يأمر ملك السحاب أن يأتي بالمطر إلى حديقة فلان في الصحراء وتأكد الرجل أن الأمر ليس بالخيال إنما هو حقيقة والملك أمر السحاب أن يسقي هذه الحديقة من بين مزارع الناس
فسأله صاحب المزرعة وما شأنك باسمي ؟
فأخبره القصة وما سمع من السحاب ثم قال له : أسألك بالله أخبرني لماذا السحاب يسقي حديقتك من بين الناس ؟
فقال صاحب المزرعة : أما وإنك قد سألتني سأجاوبك
أنا أزرع هذه المزرعة فإذا حصدت قسمت الحصاد إلى ثلاثة أقسام
فآكل أنا وأهلي ثلثه وأتصدق بالثلث على الفقراء والمساكين مثلي مثلهم والثلث الأخير أرجعه في المزرعة حتى يبقى الزرع ماشاء الله
وهنا سؤال : مالذي جعل السحاب يسخر له ؟
إلا أنه كان إنسانا يفعل الخيرات ويتصدق بها
وما تفعلوا من خير تجدوه
والصدقة لا تنقص المال أبدا بل تبارك بالمال
قال الله تعالى ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ، كمثل حبة أنبتت سبع سنابل ، في كل سنبلة مائة حبة ، والله يضاعف لمن يشاء ، والله واسع عليم)
اكمل القراءة

تعريف المدونة

فضاء ومكان لنشر كل ما يخص متوسطة عمر بن الخطاب مسعد من صور وفيدوهات وامتحانات ومراجع ومسابقات و وكتب و فوائد و غيرها
وهدفنا إخراج جيل مثقف متخلق ومتعلم .
اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه

إقتباسات و فوائد :


1- الخوف من الإنتقاد يسلبك قدرتك على المبادرة ويدمر خيالك ويجعلك أسيرا للآخرين، لا تهتم كثيرا بالمحبطين فلن يتوقف نقدهم حتى تتوقف أنت عن العمل.
2- والفكرة ايضا رزق عندما تأتيك فكرة جديدة من غير حسبان ، فهي كرزق بعثه الله لك..
ومثل اي رزق...إن لم تضعه في مكانه الصحيح..... سيزول
3- لا تكن عاديًا ولا احتياطيًا ولا شيئًا زائدًا لا تكن حل أخير أو خيار في أسفل القائمة
4- الإبداع هو ﺄن يخرج الإنسان من وحل الفشل إلى ﺈنسان يُضرب به المثلَ